أنت في الحياة تسمو بقدر ما تعطي

أنت في الحياة تسمو بقدر ما تعطي
أنت في الحياة تسمو بقدر ما تعطي...

יום שלישי, 28 בדצמבר 2010

متلازمة بندرد Pendred syndrome


متلازمة بندرد  Pendred syndrome
في عام 1896م وصف الدكتور البريطاني فوفان بندرد عائلة ايرلندية لها طفلان لديهم صمم منذ الولادة و تضخم في الغدة الدرقية و ليست ناتجة عن نقص اليود المنتشر في ذلك الزمان.بعدها كثرت الحالات التي نشرت بهذه الأعراض(Brain 1927, Fraser 1965, Morgans et al). و أطلق اسم الطبيب على هذا المرض فعرف بمتلازمة بندرد.
يتوقع أن 5% من لديهم صمم لديهم هذه المتلازمة. و باختصار فهي من متلازمة الصمم الحسي العصبي و تتميز بمشكلات و تضخم في الغدة الدرقية و عيوب خلقية في القوقعة.و في العادة يشخص عند وجد هذه الأعراض. و لكن من المعلوم أن الأعراض تتفاوت في وقت ظهورها و شدتها. فمثلا عند الولادة لا تظهر أي علامة لمشاكل في الغدة الدرقية. كما أن النتائج الطبيعية لمستوى هرمون الغدة الدرقية في الدم لا يلغي احتمال حدوثها. كما أن الأعراض أيضا تتفاوت في داخل الأسرة الواحدة. إضافة الى أن بعض المركز لا تقوم بعمل أشعة مقطعية للقوقعة بشكل روتيني لمن لديهم صم. كل هذه الأمور تجعل من السهل الغفلة عن تشخيص هذا المرض لمن لديهم صمم.
 الصمم
 يصيب الصمم معظم من لديهم هذا المرض و هي تظهر منذ الولادة.و قد يكون الصمم شديد في 50% من الحالات.و في 15% إلى 20% يحدث الصمم تدريجيا.
 الوراثة
 هذا المرض من الأمراض التي تنتقل بالوراثة المتنحية.حيث أن الأب و الأم حاملين(ناقلين) للمرض و احتمال أن يتكرر 25% في كل حمل. تحمله الزوجة. و هذا المرض ناتج عن طفرة في كلا الجين المسمى بسلك26 ألف 4 (SLC26A4) الواقع على الذراع الطويلة لكروموسوم 7.و تكثر أنواع محددة من الطفرات في هذا الجين حسب الأصول العرقية لشخص.
 الأعراض
 عظمة الجمجمة و التوازن و القوقعة
 تكثر العيوب خلقية في الأذن الداخلية لمن لديهم هذه المتلازمة.فقد يختل جهاز التوازن في 66%  و في تقريبا 85% تظهر عيوب خلقية في عظم الجمجمة الذي تقع فيها القوقعة و إلى توسع قناة التيه (Dilation of the Vestibular Aqueduct). كما أن الكثير منهم لديه عيب خلقي في القوقعة يعرف بعيب مونديني(Mondini Malformation) و هو قصر في طول القوقعة يؤدي إلى نقص عدد مرات دوران القوقعة على نفسها من 2 1/2 إلى اقل من 1 1/2.
  الغدة الدرقية
 إن أهم علامة هذا المرض هو تضخم الغدة الدرقية و التي تحدث في أكثر من 75% من الحالات.و هي في العادة تظهر قبيل سن البلوغ في 40% من الحالات و الباقي بعد هذا العمر. و مع يحث انخفاض في مستوى الهرمون في 10%. و لم يحدث أن نشر عن أي حالة لديها خلل في هرمون الغدة الدرقية عند عدم وجود التضخم. و الغدة الدرقية تتضخم نتيجة لخلل في نقل اليود إلى داخل  الغدة. و لذلك فان احد الفحوصات الطبية للكشف عن هذه المرض هو إجراء اختبار طرد اليود و المعروف بطرد البيركلوريت  (Perchlorate discharge tests). و يعالج تضخم الغدة الدرقية عن طريق إعطاء هرمون الغدة الدرقية حتى و إن كان مستواه في الدم طبيعي.
  ملاحظة
1-     عند إجراء اختبار نزوح البيركلوريت (perchlorate washout) لأطفال في سن الدراسة و لديهم صمم ظهرت النتائج غير طبيعية في 50% منهم.و هذا يدل على أن متلازمة بندرد أو مشاكل الغدة الدرقية فيمن لديهم صمم أعلى مما كان متوقع.
2-     قد يحدث صم مفاجئ بعد التعرض لإصابة في الرأس.
متلازمة أقزام أمستردام Amsterdam Dwarf Syndrome
وصف الدكتور براشمان عام 1916م مجموعة من الحالات تتميز بالشكل المميز للرأس والأطراف وقصر القامة، وعرفت بأقزام أمستردام، ثم تبعه مواطنه الهولندي طبيب الأطفال الدكتور كورنيلا دي لانج عام  1933، والذي سميت هذه المتلازمة باسمه، وكلاهما قام بالشرح عن صفات الحالة ومميزاتها التشخيصية.
الأسباب
السبب غير معروف
نسبة حدوثها حالة لكل 10.000- 30.000 ولادة حية
تصيب الأولاد والبنات بنفس النسبة
تصيب كل الأعراق والمجتمعات
أغلب الحالات تنتج عن طفرة وراثية، لعدم وجود مثل تلك الحالة في العائلة
يعتقد أنها تنتقل عن طريق الوراثة السائدة - وهو ما يعني أن عطباً في أحد الجينات يمكن أن يظهر الأعراض كاملة
يعتقد أن السبب في حدوث الحالة هو عطب في المورث NIPBL gene، الذي يقوم بصناعة بروتين يسمى delangin، وهذا المورث موجود على الكروموسوم رقم chromosome 3 band q26-27
إذا كان أحد الوالدين مصاب إصابة خفيفة ، فحسب الوراثة السائدة فإن احتمالية ولادة طفل مصاب هي 50%
إذا لم يكن هناك طفل مصاب في العائلة، فإن نسبة التكرار هي 0.5-1.5  من الولادات اللاحقة فقط.
العلامات المميزة للحالة
هناك العديد من العلامات الجسمية والتغيرات المصاحبة للحالة، ولكن ليس من المفترض وجود جميع تلك العلامات في كل الأطفال المصابين بالحالة، وفي ما يلي سنوجز العلامات المتكررة في أغلب الحالات ومنها:
نقص الوزن عند الولادة - أقل من ثلاثة كجم
البكاء بطريقة ضعيفة لدى المواليد
صعوبة التنفس والرضاعة لدى المواليد
زيادة توتر العضلات
قصر القامة
ضعف النمو
ضعف التطور الحركي والفكري
صعوبات في التغذية
علامات مميزة للرأس والأطراف
ضعف السمع
مشاكل بصرية : رأرأة العين، بعد النضر، قصر النضر
الترجيع المعدي
التشنج والصرع
عيوب خلقية في القلب
تخلف فكري - بسيط إلى المتوسط
تأخر النطق والتخاطب
عدم نزول الخصية

العلامات المميزة للرأس
صغر حجم ومحيط الرأس
صغر حجم الحاجب، والتقاء الحاجبين سوياً
زيادة طول الرموش
كثافة شعر الرأس
قصر الرقبة
الأنف صغير
الشفة العليا صغيرة ومرتفعة للأعلى
الأسنان صغيرة ومتباعدة
الأذن صغيرة ومنخفضة
شق الحنك

العلامات المميزة للأطراف
اختلاف حجم الأطراف، وقد يكون هناك طرف ناقص
صغر حجم اليدين والقدمين
التحام جزئي لأصابع القدمين الثاني والثالث
الأصبع الخامس في اليدين معوج
زيادة كمية الشعر في الجسم
تأخر النمو :
نقص الوزن عند الولادة
قصر القامة
ضعف النمو، ويكون سرعة النمو خاصة بهم
عادة ما يصلون للبلوغ كأقرانهم
عند البلوغ يكونون قصار القامة

التطور الحركي والفكري
هناك اختلاف كبير بين المصابين بهذه الحالة في التطور الحركي والفكري، فالبعض لديهم تأخر شديد في حين نرى البعض الآخر بنسبة ذكاء طبيعية، والمصابين بتأخر شيديد نلاحظ لديهم تأخر في النطق والتخاطب، أما الحالات المتوسطة فيمكنهم الكلام في حوالي الخامسة من العمر، وعادة ما يستطيعون الحركة والمشي بعد سن الثانية.

المشاكل السلوكية
هناك العديد من المشاكل، ومنها :
إيذاء الذات
عدم الإحساس بالارتياح والتضايق
بعض العلامات التوحدية، الانعزالية ، عدم التواصل مع الآخرين، الحركات المتكررة
عدم التفاعل مع الألم
النشط الزائد
صعوبة في النوم

التشخيص
لا يوجد اختبارات أو تحاليل للتشخيص
التشخيص يعتمد على الأعراض والمميزات الجسمية
التحاليل
هي الفحوص التي يمكن عملها للطفل لمتابعة الحالة وليست لتشخيص المتلازمة، ومنها:
صورة الكروموسومات
أشعة للعظام - تأخر نمو العظام
صورة الدم - نقص عدد الصفائح الدموية
الأشعة الصوتية للقلب
قياس السمع
كشف البصر والعيون
قياس هرمون النمو growth hormone

العلاج
oلا يوجد علاج شاف للحالة
التدخل المبكر، العلاج الكلامي، العلاج الوظيفي، العلاج الطبيعي ، يمكنها تقليل الأعراض المصاحبة

المستقبل للطفل
المستقبل علمه عند الله ، ولكن مع التدخل العلاجي للأعراض المصاحبة فيمكن للطفل العيش لمدة طويلة ، وتختلف الحالات، فالبعض يعيش معتمداً على نفسه، والآخرين قد يعتمدون اعتمادا كليا في حياتهم على الآخرين.

אין תגובות:

הוסף רשומת תגובה